إحياء ذكرى الاحتجاج: بين إرادة أبي القاسم الشابي للحياة وهبّة باب العامود

يرتبط الإنسان بالشعر ارتباطاً عميقاً كارتباط الجنين بأمه عبر الحبل السري، الأم هي اللغة التي نهرب منها وإليها، والحبل السري هو الشعر الذي به نتنفس وإليه نحتاج وعليه نعيش، والجنين هو الإنسان الذي هو كتلة من المشاعر يصيغها أدباً شعراً ونثراً.

استمر في القراءة “إحياء ذكرى الاحتجاج: بين إرادة أبي القاسم الشابي للحياة وهبّة باب العامود”

بين الأصالة والتمركز حول الأنثى في قصيدة (وظيفـﮥ زن و مرد) لـﭙروين اعتصامى

الحضارة عند ديورانت هي: “نظام اجتماعي يعين الإنسان على الزيادة من إنتاجه الثقافي” (1)، وهي عند عبد الرحمن بدوي ما يمثّل روح قوم أو أمة ما، هي كالكائن الحي، “لها ما لكل كائن حي من قانون للميلاد والنمو والانحلال والفناء، فلكل حضارة طفولتها وشبابها، ولها نضجها وشيخوختها” (2).

استمر في القراءة “بين الأصالة والتمركز حول الأنثى في قصيدة (وظيفـﮥ زن و مرد) لـﭙروين اعتصامى”

الإسهامات في حوسبة اللغة العربية: صخر وجامعة ليدز نموذجاً

هل يمكن للكلمات أن تعبّر عمّا نودّ قوله فعلاً؟ سؤال طُرح في اليونان القديمة في حوار أفلاطون (بلاتو) وجورجياس (1)، أو بمعنى آخر: هل يمكن للبيان – الذي هو فن القول – أن يكون مقنعاً فعلاً؟ رأى أفلاطون أن الأسماء جزء من الكلام (اللغة)، وأن الكلام والتسمية نوع من الفعل، والفعل نوع من الوجود، وأن مطلق الأسماء هو كلام عن أصل اللغة الذي لا يخرج عن احتمالين اثنين: توقيف إلهي أو توفيق بشري، ومال للاحتمال الثاني واعتبر أن حكماء البشر مشرّعي القوانين في المجتمع هم الذين يطلقون الأسماء (2).

استمر في القراءة “الإسهامات في حوسبة اللغة العربية: صخر وجامعة ليدز نموذجاً”

علم مصطلح الحديث: الرواية والدراية وأقسام الحديث

تتمتع السنة النبوية الشريفة بالكيفية، أي أنها تشرح وتوضح ما أخبر عنه الذكر الحكيم بإيجاز دون تفصيل، والسنة في اللغة الطريقة والسيرة سواءً أكانت حسنة أم سيئة وفي حديث النبي ﷺ: “من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزاهم شيء”. والسنة في اصطلاح المحدِّثين تعني ما أُثِرَ عن النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلقية أو خُلقية (1).

استمر في القراءة “علم مصطلح الحديث: الرواية والدراية وأقسام الحديث”

الأدب المقارن في القرن التاسع عشر: نشأته، وأسباب تأخر ظهورها

يقول جوته: “في كل أدب، حاجة دورية للتلفت نحو الخارج” (1)، المقارنةُ سلوكٌ قديمٌ قدم البشرية، فابن آدم قارن قربانه بقربان أخيه، والرجل الذي أتى لداود – عليه السلام – يستفتيه، قارن نعجته الواحدة بالنعاج التسعة والتسعين لأخيه، وسأل النبي إن كان هذا عدلاً يرضيه؟ وفي حياتنا اليومية نقارن أيامنا بعضها ببعض، حلوها ومرها، وصولاً إلى الكلمات، وفي البدء كانت الكلمة، وكلمة الله لا تنفد ولا تقارن بكلام البشر الفاني، لكن المقارنة بين كلامهم والتفضيل فيه علمٌ، وهذا ما سيكون حديثنا فيه، فماذا عن مقارنة الأدب خير كلام البشر، الذي حاز من منزلة السمو اللغوي أعاليه؟

استمر في القراءة “الأدب المقارن في القرن التاسع عشر: نشأته، وأسباب تأخر ظهورها”

كيف يحقق المحقق المخطوطة؟ من كتاب تحقيق النصوص ونشرها لعبد السلام هارون

تمر الساعات فيمسي النهار ليلاً ويصبح الليل نهاراً، وتتبدل الفصول طوال السنة فيتغير المناخ، ويتقدم الزمن فتنتفي الديمومة ويؤول كل شيء للصيرورة، مما يحدث فجوة بين القديم والجديد وبين المتقدم والمتأخر، وهذه الفجوة تكون في الحضارة والثقافة واللغة والبيئة والأخلاق وحتى في الإنسان، يعوز الجديد لوسيط يشرح له القديم الذي يجهله ويستصعبه. ولا شك أن المنتوج الثقافي العربي أحوج ما يكون للوسيط؛ لأنه قد مر بمراحل عدة متفاوتة ومتباينة منذ العصر الجاهلي حتى وقتنا الحاضر، فبين “ألا عم صباحا أيها الطلل الباكي” لامرئ القيس و”صباح الفل يا عمري وأما بعد” لعبد العزيز جويدة كثير من الكلمات التي تركت في طيات صفحات التاريخ، تحتاج وسيطاً ينقّب عنها ويخرجها ثم يبينها ويحققها، وهذه هي وظيفة المحقق.

استمر في القراءة “كيف يحقق المحقق المخطوطة؟ من كتاب تحقيق النصوص ونشرها لعبد السلام هارون”

صيرورة النكات: من التعبير حتى التدمير

مؤخراً لا يمكنني أن أطّلع على نكتة ما دون أن تكون ردة فعلي عليها لوحة الصرخة لمونش، حيث هناك من يسير لكنني أجحظ بعينيّ وأفغر فاهي لا أدري من الصدمة أم من شر البلية ما يضحك!

استمر في القراءة “صيرورة النكات: من التعبير حتى التدمير”

أسئلة ومرايا: فلسطين

هذه مجموعة أسئلة هي في حقيقتها أجوبة لما يشاع عن الحق الفلسطيني بدأت طرحها والرد عليها منذ التصعيد العسكري على غزة، أنشرها الآن مجتمعة بعد أن كانت أشتاتاً لتكون لي ولمن بعدي، العنوان مقتبس من عنوان قصيدة أسئلة ومرايا لعبد العزيز المقالح، قراءة مثرية.

استمر في القراءة “أسئلة ومرايا: فلسطين”

السخرية طريقةً للمواجهة عند هاينريش هاينه

كان هاينريش ليبرالياً متعصباً وكتب بالسخرية ليواجه ما كان يراه تطرفاً يمينياً. استمع لأستاذه الناقد أوجست فيلهلم شليجيل وناقشه عن الغناء في الأساطير والرومانطيقية، لكنه سخر منه ومن نقده، رغم أن شيلجيل كان ناقداً متعاطفاً مع شعره المبكر. قراءة ممتعة.

استمر في القراءة “السخرية طريقةً للمواجهة عند هاينريش هاينه”

WordPress.com. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑