صيرورة النكات: من التعبير حتى التدمير

مؤخراً لا يمكنني أن أطّلع على نكتة ما دون أن تكون ردة فعلي عليها لوحة الصرخة لمونش، حيث هناك من يسير لكنني أجحظ بعينيّ وأفغر فاهي لا أدري من الصدمة أم من شر البلية ما يضحك!

استمر في القراءة “صيرورة النكات: من التعبير حتى التدمير”

أسئلة ومرايا: فلسطين

هذه مجموعة أسئلة هي في حقيقتها أجوبة لما يشاع عن الحق الفلسطيني بدأت طرحها والرد عليها منذ التصعيد العسكري على غزة، أنشرها الآن مجتمعة بعد أن كانت أشتاتاً لتكون لي ولمن بعدي، العنوان مقتبس من عنوان قصيدة أسئلة ومرايا لعبد العزيز المقالح، قراءة مثرية.

استمر في القراءة “أسئلة ومرايا: فلسطين”

السخرية طريقةً للمواجهة عند هاينريش هاينه

كان هاينريش ليبرالياً متعصباً وكتب بالسخرية ليواجه ما كان يراه تطرفاً يمينياً. استمع لأستاذه الناقد أوجست فيلهلم شليجيل وناقشه عن الغناء في الأساطير والرومانطيقية، لكنه سخر منه ومن نقده، رغم أن شيلجيل كان ناقداً متعاطفاً مع شعره المبكر. قراءة ممتعة.

استمر في القراءة “السخرية طريقةً للمواجهة عند هاينريش هاينه”

المنهجية والمناهج المعرفية (الإبستمولوجية) القرآنية

لا يحيا الإنسان وهو حي، حتى يسأل نفسه الأسئلة الوجودية في مرحلة ما من حياته: ما الله؟ ما الإنسان؟ ما الحياة؟ ما المصير؟ من أين جئت وإلى أين القرار؟ وقد صوّر لنا ابن طفيل ذلك في رائعته (حي بن يقظان)، هذا الصراع النفسي بين الذات والفكر والروح، ينتهي دائماً بالإيمان، إما أن يكون إيماناً كيركيجاردياً مؤمناً بالإيمان، وإما أن يكون إيماناً سارترياً مؤمناً بعدم الإيمان. فالإيمان معنى، وعدم الإيمان معنى آخر للإيمان وليس نقيضه، وإنما نقيض الإيمان الشك المذهبي العدمي المحض.

استمر في القراءة “المنهجية والمناهج المعرفية (الإبستمولوجية) القرآنية”

ريعان الشباب عند جميل بثينة: تصوير القصيدة، وأسلوبها، ولغتها

قد عرفت البشرية منذ أن هبطت على هذه الأرض، الحب، وبحثت عنه، وتاقت إليه روحها، فيسعى كل واحد منا ليكون حبيباً ومحبوباً. حينما يرى الطفل والديه يحضنانه ويقبلانه يشعر بذلك أنه محبوب، وحينما يرى منهما الاهتمام يرى هذا الحب متجسداً، ثم يكبر قليلاً فيراهما حميمين معاً، يتأكد أنه محظوظ لحصوله على والدين يحبان بعضهما البعض، فكانت النتيجة أنه جاء جرّاء نطفة حب في لحظة حب، فيزداد شعوره بالامتنان.

استمر في القراءة “ريعان الشباب عند جميل بثينة: تصوير القصيدة، وأسلوبها، ولغتها”

بلاغة النَظْم القرآني: القاضي الجرجاني، ومن سبقه، ونظرية النظم في الدراسات اللسانية المعاصرة

مما لا شك فيه أن القرآن كتاب معجز، هو بيان الله ﷻ الأخير لعباده الذين لطف بهم برحمته وأرسل لهم من يخرجهم من غياهب الظلمات إلى مشكاة النور، وبالقرآن تُختتم الرسالة السماوية التي بدأت منذ أفول شمس التوحيد وطلوع غيهب الوثنية على الآدمية، ورسالة الله الأخيرة سميّت بحقيقة رسالته وهي الإسلام، أي الاستسلام لله بالتوحيد والبراءة من الشرك وأهله، وقد اختلفت المقاصد والشرائع بحسب كل زمان ومكان ثم أتت الرسالة الأخيرة العالمية الجامعة المانعة لكل المقاصد والشرائع وهي رسالة الإسلام، وقد تمثلت رسالة الإسلام في كتاب الله ﷻ، وعظمة الكتاب لا تتمثل في مجرّد كونه مقدّس؛ “فالتقديس لكتابٍ أو لشيء هو وصف لموقف الإنسان منه، وليس بياناً لحقيقته في ذاته”.

استمر في القراءة “بلاغة النَظْم القرآني: القاضي الجرجاني، ومن سبقه، ونظرية النظم في الدراسات اللسانية المعاصرة”

المعاجم العربية قديماً وحديثاً: الوظيفة، وطرق شرح اللفظ والمعنى

كلمة معجم تطلق اليوم على كل ديوان يجمع مفردات اللغة، وقد عرّفها ابن جني في سر صناعة الإعراب بقوله: “اعلم أن (ع.ج.م) إنما وقعت في كلام العرب للإبهام والإخفاء، وضد البيان والإفصاح”، والمعجم هو الكتاب الذي يضم ألفاظ اللغة، مرتبةً على نمط معين، مشروحةً شرحاً يزيل غموضها.

استمر في القراءة “المعاجم العربية قديماً وحديثاً: الوظيفة، وطرق شرح اللفظ والمعنى”

الخلافات النحوية بين المدرستين البصرية والكوفية

في إحدى محاضرات سكشن مادة التدريبات اللغوية، أخبرنا الدكتور “إبراهيم علي” عن اختلاف البصريين والنحويين في تأصيل كلمة اسم وصرفها، وقد قرأت ذلك في كتاب أسرار العربية لأبي البركات الأنباري.
ذهب البصريون إلى أن الاسم سُمِّي اسماً؛ لأنه سما على مسماه، وعلا ما تحته من معناه؛ فسُمِّي اسماً لذلك، والأصل فيه (س.م.و) وأطنب الأنباري النحوي في شرح التصريف، وسمو أقرب للاسم تركيبياً.
وأما الكوفيون فقالوا إنما سُمّي اسماً؛ لأنه سمة على المسمى يُعرف بها، والسمة هي العلامة، وأما أصل الاسم عندهم هو (و.س.م) وهو الأقرب دلالياً؛ فاسم الشخص علامة عليه تُعرِّف الناس به، لكن الأنباري رجل نحوي، وقد اطمئن لرأي البصريين بهذا الشأن.

استمر في القراءة “الخلافات النحوية بين المدرستين البصرية والكوفية”

WordPress.com. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑