رسائل في المعنى: ما الشعر؟

أحب الشعر ولست بشاعرة.
قرأت عشرات الدواوين ومئات القصائد من مختلف اللغات، وأتّفق مع مقول توماس ترانسترومر في مقدمة ديوانه للقارئ العربي: “كنتُ كلما سئلت عن نظرتي إلى الشعر المترجم أجيب أن الشعر الأصل هو في حد ذاته ترجمة. القول الشعريّ بيان لقصيدة غير مرئية خلف اللغات المتعارف عليها؛ لذا تصبح الترجمة إلى لغة غريبة محاولة أخرى لتحقيق واقعية القصيدة الأصل”، ورغم اتفاقي هذا إلا أنني شعرت دوماً بتفوّق القصائد العربية على غيرها.

استمر في القراءة “رسائل في المعنى: ما الشعر؟”

لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟

كنت أسأل ماما رحمها الله: لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟ فتجيب: تحصيلاً للأجر، فلا أكتفي بهذه الإجابة فأقول: ولماذا أيضاً؟ فتجيب: لأن النبي ﷺ حثنا على قراءتها وأخبرنا بفضلها، ثم تسرد الأحاديث التي تعرفها. لكنني افتقدت في تلك الإجابات المعنى، لماذا الكهف تحديداً في يوم الجمعة؟ ولماذا تعصم قراءتها من الدجال؟ هذه تدوينة أتحدث فيها عن الإجابات التي توصّلت لها.

استمر في القراءة “لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟”

العودة للتدوين

أهلاً! هأنذا أعود للتدوين مجدداً، علّ إشعار مدوّنتي يكون خفيفاً على القلب ثرياً للعقل! *-*

آخر ما كتبته للمدوّنة كان تدوينة صيرورة النكات: من التعبير حتى التدمير وكنت أنشر على مدوّنتي مقالاتي الجامعية؛ كي يستفيد من جهودي البحثية المتواضعة غيري من الطلاب وينتفع بها، لكنني خلال سنة ٢٠٢١ لم أكتب التدوينات لمدوّنتي الغالية إلا لماماً، ويرجع هذا بشكل أساسي لانشغالي بمرض ماما رحمها الله.

لدي العديد من المسوَّدات والتدوينات التي لم تكتمل والبحوث الجزئية، أودّ العودة للتدوين بجودة وكثافة بإذن الله.

وصلني إشعار من ووردبرس في الأسابيع الماضية أنني تخطيت حاجز المائة ألف مشاهدة للمدوّنة، جعلني هذا أبتهج كثيراً، عسى الله سبحانه وتعالى أن يبارك لي وينفعني وينفع بي.

نشرت اليوم تدوينتين فلسفيتين:
السؤال الوجودي الأول.
قضية الهويّة: الثنائية والأحادية.
وأنوي في الأيام القادمة بإذن الله أن أدوّن ملاحظات فلسفية أكثر.

شكراً للقراءة، شكراً للمتابعة، جعلني الله خيراً مما يظن القارئ.

قضية الهويّة: الثنائية والأحادية

إحدى أهم قضايا الفلسفة قضية الهويّة التي يعبّر عنها بسؤال: من أنا؟، وتنقسم الآراء في معنى الهوية إلى قسمين رئيسين: الثنائية والأحادية التي تعرف أيضاً باسمي: المادية والفيزيائية.

استمر في القراءة “قضية الهويّة: الثنائية والأحادية”

إحياء ذكرى الاحتجاج: بين إرادة أبي القاسم الشابي للحياة وهبّة باب العامود

يرتبط الإنسان بالشعر ارتباطاً عميقاً كارتباط الجنين بأمه عبر الحبل السري، الأم هي اللغة التي نهرب منها وإليها، والحبل السري هو الشعر الذي به نتنفس وإليه نحتاج وعليه نعيش، والجنين هو الإنسان الذي هو كتلة من المشاعر يصيغها أدباً شعراً ونثراً.

استمر في القراءة “إحياء ذكرى الاحتجاج: بين إرادة أبي القاسم الشابي للحياة وهبّة باب العامود”

بين الأصالة والتمركز حول الأنثى في قصيدة (وظيفـﮥ زن و مرد) لـﭙروين اعتصامى

الحضارة عند ديورانت هي: “نظام اجتماعي يعين الإنسان على الزيادة من إنتاجه الثقافي” (1)، وهي عند عبد الرحمن بدوي ما يمثّل روح قوم أو أمة ما، هي كالكائن الحي، “لها ما لكل كائن حي من قانون للميلاد والنمو والانحلال والفناء، فلكل حضارة طفولتها وشبابها، ولها نضجها وشيخوختها” (2).

استمر في القراءة “بين الأصالة والتمركز حول الأنثى في قصيدة (وظيفـﮥ زن و مرد) لـﭙروين اعتصامى”

الإسهامات في حوسبة اللغة العربية: صخر وجامعة ليدز نموذجاً

هل يمكن للكلمات أن تعبّر عمّا نودّ قوله فعلاً؟ سؤال طُرح في اليونان القديمة في حوار أفلاطون (بلاتو) وجورجياس (1)، أو بمعنى آخر: هل يمكن للبيان – الذي هو فن القول – أن يكون مقنعاً فعلاً؟ رأى أفلاطون أن الأسماء جزء من الكلام (اللغة)، وأن الكلام والتسمية نوع من الفعل، والفعل نوع من الوجود، وأن مطلق الأسماء هو كلام عن أصل اللغة الذي لا يخرج عن احتمالين اثنين: توقيف إلهي أو توفيق بشري، ومال للاحتمال الثاني واعتبر أن حكماء البشر مشرّعي القوانين في المجتمع هم الذين يطلقون الأسماء (2).

استمر في القراءة “الإسهامات في حوسبة اللغة العربية: صخر وجامعة ليدز نموذجاً”

علم مصطلح الحديث: الرواية والدراية وأقسام الحديث

تتمتع السنة النبوية الشريفة بالكيفية، أي أنها تشرح وتوضح ما أخبر عنه الذكر الحكيم بإيجاز دون تفصيل، والسنة في اللغة الطريقة والسيرة سواءً أكانت حسنة أم سيئة وفي حديث النبي ﷺ: “من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزاهم شيء”. والسنة في اصطلاح المحدِّثين تعني ما أُثِرَ عن النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خَلقية أو خُلقية (1).

استمر في القراءة “علم مصطلح الحديث: الرواية والدراية وأقسام الحديث”

موقع ويب تم إنشاؤه بواسطة ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑